Navigation
زوّار الموقع
free counters
Tuesday
Feb282012

ثمراتُ جُهدِي

ها نحن نعود لكم من جديد في لقاء جديد مع دفعة جديدة من الخريجات الطموحات, أبين أن يستسلمن للكسل فبادرن بقطف باكورة ثمرات جهودهن, فكان لقاءنا مع ثلاث من الخريجات الجامعيات و من جامعة الأميرة نورة  قسم اللغة الإنجليزية و آدابها  و هن:

  • لجين خالد الخزي, معيدة تخصص لغويات و محادثة قسم اللغة الإنجليزية و آدابها في كلية الآداب.
  • عهود العمري, محاضرة  في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الأميرة نوره قسم اللغة الإنجليزية.
  • أسماء القنيصي, مساعدة مدرسة منتسوري الشبكة الرائدة مدارس سفراء أسراري.

هل واجهت صعوبات في سوق العمل بعد التخرج ؟ و ما أبرزها إن وجدت ؟

لجين: الصعوبة عادة تكون إذا لم يتم تحديد مجال العمل المرغوب سواء كان آكاديمي..اداري..أو في قطاع الأعمال لذلك الحمد لله لم أواجه صعوبة، حيث حددت المجال الذي ارغب أن اعمل فيه وهو الأكاديمي وبناء على ذلك تقدمت لوظيفة فور تخرجي في إحدى المدارس الأهلية ومنها اكتسبت عدد من المهارات التي ساعدت على تطوير شخصيتي كمعلمة.

عهود:  بالطبع حيث أن مرحلة ما بعد التخرج هي الأصعب. فبعد سنوات طويلة من الدراسة تنتقل الخريجة إلى عالم آخر، عالم من المجالات و الخيارات المتعددة فتدخل في دوامة اختيار الوظيفة المناسبة  بصراحة لم أكن تماما مستعدة لتحديد مستقبلي الوظيفي لذلك حاولت تفادي هذه التعقيدات بإكمال الدراسات العليا ولكن لم يسر الأمر على ما يرام لذلك قررت البحث عن وظيفة. الصعوبات التي واجهتها كانت غالبآ فيما يتعلق بالاستعداد النفسي للدخول في سوق العمل ومواجهة المصاعب والتحديات التي لا بد منها. الآن ولله الحمد بعد العمل كمدربة لغة إنجليزية لمدة سبع أشهر ثم حاليا كمعيدة في جامعة الأميرة نوره أشعر أنني تأقلمت مع هذه الظروف و أنا الآن سعيدة بهذه التجربة الرائعة التي حظيت منها فائدة عظيمة.

أسماء:  لا و لله الحمد كانت الأمور ميسره بشكل جميل جدا.

هل ما اكتسبته من دراستك الجامعية يتوافق مع وظيفتك ؟ أم أنك احتجت لمهارات أخرى؟

لجين:  نعم ولله الحمد الكثير من المهارات التي تعلمتها خلال سنواتي الدراسية تم تطبيقها كمعلمة سابقا ومعيدة حاليا. 

عهود: وجدت في تدريس اللغة الإنجليزية نوعا من التوافق مع دراستي الجامعية من ناحية المحتوى ولكن لم أحظ بالعلم الكافي فيما يخص الناحية العملية حيث أن دراستي في كلية الآداب لم تكن تشتمل على الجزء التربوي العملي فلجأت إلى قراءة الكتب والبحث في مواقع الانترنت عن مواضيع طرق تدريس اللغة الإنجليزية, لذلك لن يشكل هذا عائقا لمن أرادت الانخراط في العمل التربوي حيث أن مصادر المعلومات في هذا المجال لا حصر لها ومتاحة للجميع, أيضا يمكن الحصول على فرصة التطبيق العملي في معاهد اللغة ومراكز التدريب والمدارس الخاصة التي هي في احتياج دائم لمعلمات.

أسماء: نعم لان مجال وظيفتي يتطلب شهادتي الجامعية التي تخرجت منها. فالوظيفة خدمتني لتقويه لغتي وممارستها بشكل اكبر.

هل هناك مهارات رغبتي في تعلمها أثناء دراستك الجامعية؟

لجين: العديد من المهارات إ كتسب أثناء العمل والمثابرة لكن تمنيت أن تطرح في السنة الأخيرة مادة اختيارية  أو دورة تدريبية بحيث تسجل فيها الطالبة بناء على المجال الوظيفي التي ترغب الطالبة أن تعمل فيه مستقبلا, مثلًا للراغبات في العمل بمجال التعليم تكون هذه المادة\دورة تناقش ابرز طرق التعليم ووضع المناهج والتقييم.

عهود:  بالتأكيد تمنيت أن يكون من ضمن ما درسته نصيبا من مهارات وطرق التدريس والسلوك المهني ومهارات الإدارة مثل إدارة الوقت.

أسماء: كنت أتمنى دارسه أعمق للغة في مجال القواعد والمحادثة , لأنني افتقد هذا الشيء في دراستي الجامعية في اللغة الانجليزية.

ما هي نصيحتك للمقبلات على سوق العمل؟

لجين: أهم نصيحة هي الثقة ، والثقة تكتسب بالتوكل على الله سبحانه وتعالى وبعد ذلك الاستعداد للمقابلة. انصح المتقدمة لأي وظيفة بالبحث والإطلاع وقرأت بعض المقالات عن الجهة المتقدم إليها. أيضا الإطلاع على بعض المقابلات من خلال الانترنت واهم استراتيجيات المقابلة المهنية.

عهود: أنصحهن بعدم الخوف والتردد عند الحصول على أي فرصة وظيفية لأن التطبيق والعمل والتعامل مع الآخرين سيعود بالفائدة للموظفة من ناحية توسع مداركها وصقل شخصيتها أكثر مما يفيد مكان العمل, وأنصح موظفات المستقبل أيضا بالجد و الاجتهاد ومعاونة الآخرين والإخلاص في العمل وتوسيع المعارف في مجال العمل والتعلم من الأخطاء ومحاولة إصلاح أخطاء الغير وأخيرا وليس آخرآ أوصيهن بالتحلي بالصبر والأخلاق الحميدة مع الكل مهما علا أو دنا شأنه.

أسماء: نصيحتي لهن أن يتفاءلن بكل ما هو جيد, و الفرصة الجيدة تحتاج من يبحث عنها جيدا ويكون مؤهل لها جيدا. أيضا نصيحتي وان وجدتي وظيفة لا تتلاءم مع متطلباتك أقدمي عليها إلى أن ييسر الله فرص أفضل لك.

ما رأيك بسوق العمل ؟ هل عدد الفرص الوظيفية المتاحة يتوافق مع عدد الخريجات؟

لجين: شخصيا أؤمن أن هناك وظيفة لكل مجتهد وباحث. "إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب "رالف امرسون.

عهود:  بالنسبة للمرأة سوق العمل بدأ بالازدهار والفرص الوظيفية في تزايد وهذا مبشر بمستقبل وظيفي واعد للخريجات.

أسماء: أتوقع فرص وظيفية أكثر و أكثر مع المشاريع الضخمة في المملكة والأخص الجامعة الأكبر والأضخم على مستوى الشرق  الأوسط جامعه الأميرة نوره و التي هي بحاجه كبيره لخبيرات ومؤهلات سعوديات.

 

Tuesday
May112010

إنجــــازاتـي

قامت كل من الطالبات عهود العمري, جيهان المحمود, تهاني الشهري بإجراء مقابلات مع عدد من خريجات قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب اللاتي التحقن بالسلك الوظيفي في مختلف المجالات التي من خلالها استطعن إثبات جدارتهن في القدرة على العطاء والسعي للأفضل دائماَ فيما يخص تقدمهن الوظيفي. ومن خلال إطلاعكِ أختي الخريجة على تجاربهن في سوق العمل ستتمكنين بإذن الله من تحقيق الفائدة المرجوه من خلال إستنباط الإجابة الكافيه لجميع تساؤلاتكِ عن مستقبلكِ الوظيفي وعن طبيعة الأجواء في سوق العمل.

نسرد في البداية أحداث المقابله مع الخريجات: مشاعل عبدالعال دفعة 2009م - كلية الأدآب - جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن  والموظفة حالياً في كلية خدمة المجتمع التابعة لجامعة الأميرة نورة, تعمل كمدربة لغة إنجليزية في دبلومات توفرها كلية المجتمع. و بشرى القديري خريجة دفعة 2008م -  كلية الآداب-جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن  والموظفة حالياً كمساعد إداري بـ مدينة الملك عبدالعزيز الطبيه - الشؤون الصحية بالحرس الوطني ومنسقة قسم علم الأمراض و المختبر لدى أغلب المؤسسات و الجمعيات و رؤى صلاح الأحمدي الموظفة حالياَ كمنسقة معلومات في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون, خريجة دفعة 2009 كلية الآداب-جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. ابتدأن هؤلاء الخريجات بكلمة شكر للمجلة لإعطائها فرصة التعبير عن أنفسهن وأيضاَ إفادة الطالبات من خلال تجاربهن.

بعد ذلك طرحنا عليهن تساؤلاتنا فيما يلي:

- هل لقسمك "اللغة الانجليزية" فائدة في وظيفتك؟ بمعنى هل القسم ساعدك في الحصول على هذه الوظيفة؟ وكيف ساعدك؟

ردت عليه مشاعل "نعم كثيراً, بالأساس الوظيفة مبنيه على دراستي بالقسم.... ناهيك عن ترشيحي لهذه الوظيفة من قبل القسم.."

كذلك قمنا بطرح ذات السؤال على بشرى فكانت الإجابة " بالطبع ذلك كان له الأثر الكبير لأننا عندما نُركز أنظارنا على اللغة الإنجليزية نجدها هي اللغة الأولى عالميّا للقبول في مجالات العمل المختلفة و بما أن وظيفتي تحتاج إلى كتابة الكثير من التقارير و المذكرات التي أستمد تعلمي لكيفيتها عن طريق مادة المقال و تحيليل الأفكار و ترتيب صياغتها من مادة النثر , النقد و الشعر و غير ذلك من مواد الأدب الإنجليزي"

و أما رؤى فأجابت " بالطبع للقسم فائدة كبيرة لوظيفتي. فوظيفتي تعتمد كلياً على اللغة الإنجليزية دون شك. فالعمل في المستشفى يتطلب من العاملين فيه ان يكونوا ملمين باللغة الإنجليزية. وكطالبة لغة انجليزية استطعت الحصول على هذه الوظيفة"

 

- بمعتقدك الشخصي, هل توقعتي وظيفتك الحالية؟ وهل كانت هي وظيفة احلامك؟

كان جواب مشاعل " بصراحة  كان لِلتجربة حافز بالنسبة لي حتى و إن كنت سَـأتوظف في غير هذا النوع من العمل ..لكن تظل ليست هي الوظيفة التي أشعر أنها تحقق آمال و رغباتي عندما كنت أحلم بِهيئتها يوما ما"

أما بشرى فقالت " الحقيقه ..  لم يخطر ببالي ابدا ان اعمل بالمجالات المختلطه اختلاطا مباشرا.. لا ..ليست وظيفة احلامي ولكني مازلت في بداية الحياة وأطمح لإكمال دراستي العليا"

و رؤى تجيب قائلة " كلا لم أتوقع وظيفتي الحالية أبدا و في الحقيقة لم اسمع بها من قبل و لم تكن أيضاً وظيفة أحلامي . لكنها البداية لوظيفة أحلامي و هي أن أصبح مترجمة ماهرة "

 

- هل أكسبتك وظيفتك مهارات إضافية مختلفة عن المهارات التي اكتسبتها في أيام الدراسة الجامعية؟

مشاعل "نعم الكثير... في الدراسة كان تقريباً العمل مشترك بيننا والدكتورات أما بعد ذلك صدمت لأنه يتوجب أن اعمل وحدي بدون مساعدة أحد... بالبداية كان صعباً جداً... لكن الآن تعودت على الأعتماد على الذات والصبر ايضاً.. تقريباَ هذه هي المهارات التي تعلمتها لكن اكتسبت مهارات لغوية ومعلوماتية اكثر خلال الدراسة. ممكن الوظيفه تفيد بالصفات الشخصيه لا العلمية تقوي ثقتك بنفسك والأعتماد عليها وتقوي مهاراتك الأجتماعيه بحيث تعلمك أن تكوني حريصه بالتعامل مع الآخرين والصبر على ذلك"

أما بالنسبة لِـ بشرى فقد كان " بالطبع  ..أولها كان صياغة الشخصيه ومعرفه الذات وبناء الشخصية , كذلك هناك جانب تحمل المسؤولية و التعامل بشكل ناضج مع زميلات الدراسة و الموظفون على أختلاف مستوياتهم التعليمية و المهنيّة"

وكانت رؤى تقول " اجل اكتسبت مهارات عدة منها التخطيط و الإنجاز و الحرص على تطوير نفسي كحضور دورات   "TOFEL AND IELTS مثل وهذا بالطبع يضيف الكثير كـ   

 

- ما الذي أكتسبته من الوظيفة و الدراسة ؟ وهل الدراسة تُكمل الوظيفة أم العكس ؟

مشاعل " كلاهما أكتسبته  من خلال خبرات مختلفه كما شرحت سلفاً ... أعتقد أن الوظيفة تكمل الدراسة"

و كان لِـ بشرى حديث آخر " أيام الدراسه كانت ايام الطيش وبدايه الحياة الحقيقيه وتحمل المسؤوليه ..أما الوظيفه فهي سبب للاستقرار والمضي قدما نحو المستقبل بخطوات ثابته.. فكلاهما مكملاً لِـ الآخر ..لذلك لا يمكن الفصل بينهما"

و أما رؤى فكان ردها " اكتسبت أشياء كثيرة من الوظيفة منها الاعتماد على النفس و الثقة و عدم التردد في طرح أي سؤال و احترام الوقت و التخطيط .و من الدراسة تعلمت العمل الجماعي و التعاون و اعتقد أن كلاهما يكمل بعضهما البعض . ففي الدراسة كل ما تفعلينه من مشاركات و أنشطة منهجية أو لا منهجية تضيف نقاط لصالحك في الحصول على وظيفة و كل ما تفعلنه في عملك هو نتاج تعبك و عملك في أوقات الدراسة "

وترد رؤى قائلة " يوجد توافق بعض الشئ . كلغة انجليزية بشكل عام و لكن كأدب كلا .لكن دراسة اللغة الإنجليزية فتحت لي أبواب كثيرة من جميع النواحي "

 

- هل تجدين أن اللغة الانجليزية التي درستِ في سنواتك الأكاديمية تتوافق مع اللغة المطلوبة في مجالك الوظيفي؟

 مشاعل "ليس بالكثير فمجال عملي يعتمد على اللغه المبسطه لتدريس المستويات قرآءه وكتابة ومواد بسيطه كالمهارات الدراسيه لكن اللغه التي اكتسبتها بالجامعة كانت أقوى وأفضل . عموماً كل مازاد علمك باللغه كل ماكان أفضل فأجد أن تعلمي بهذا القسم كان مفيد جداً"

أما بشرى فكان " للاسف الشديد .لم تساعدني كثيرا في مجال عملي ..حيث الاختلاف الكبير بين المصطلحات الـأدبيه والمصطلحات الطبيه, كان من الممكن الإستفاده من مادة الترجمه حيث أنها منهج حر ولكن ان شاء لله الحظ للجيل القادم والسنوات القادمه  متابعة دارستها بِـ أصولها الصحيحة وذلك يساعدهم بشكل ميّسر في حياتهم الوظيفية"

وتقول رؤى " يوجد توافق بعض الشئ . كلغة انجليزية بشكل عام و لكن كأدب كلا .لكن دراسة اللغة الإنجليزية فتحت لي أبواب كثيرة من جيمع النواحي "

 

-في مجالك العملي, هل تمنيتي أن تدرسيه بشكل متخصص أم وجدتي أن الأنسب لك هو قسم اللغة الإنجليزية

أكتفت مشاعل بقول أن "الأنسب هو قسم اللغة الأنجليزية! "

و بشرى أيضاً "في الأدب نبلغُ السمو في كُل شيء .. الأدب معرفة ,علم ,ثقافة , تحريّ و تحدي مع الذات لذلك أجدنيّ مخولة في تخصص الأدب أكثر من غيره من المعارف الأخرى"

و أصافت رؤى " لحسن الحظ مجالي العملي ليس له تخصص مناسب سوى اللغة الإنجليزية و الحمد لله انني تخصصت في اللغة الإنجليزية وهي ايضاً الأنسب لي .."

 

-من خلال دراستك, هل وجدتي بأن ما تعلمته خلال الأربع سنوات جعل منكِ نتاج مفيد لمجتمعك؟

قالت مشاعل "نعم فعندما ندرس او نتحدث عن هذا الأمر أجد أن لديّ المعلومات الكافية بفضل دراستي لقسم اللغة الإنجليزيه فالآن أنا أستطيع وبكل سهوله شرح و إدلاء بعض الأمثلة لأثبات ما أتحدث عنه و جميعها قد سبق وتعلمتها أثناء دراستي الجامعية"

و بالنسبة لبشرى فقد كان ردها " الحمدلله  كان له الاثر لكبير من خلال اتساع دائرة معارفي من خلال الانترنت والاماكن العامه حيث لم يعد هناك حواجز لتعلم العادات والتقاليد حتى تكوين الاصدقاء من جنسيات مختلفه و من شتى دول العالم .. فاللغة الإنجليزية ربط لِـ مختلف الأجيال و لمختلف الأجناس .. لذلك هي الداعم في معرفة الكثير لمن هم حولي من غير العرب.

وكان رد رؤى "اعتقد كطالبة لغة و خصيصاً لغة انجليزية علي ان اكون مثالاً و صورة جيدة عن مجتمعي. وهذا ما واجهته في عملي حيث اكتشفت ان الأجانب لهم صورة مختلفة عننا نحن المجتمع المسلم السعودي . و هذا ما كان علي ان افعله ان اقدم صورة حسنة و جيدة عن المجتمع بدلاً عن الصور التي رسمتها عنّا الأخبار و الأفلام "

 

- ماهي المادة أو الدكتورة التي أكتسبتي منها خبرتك و ساندتك في وظيفتك بعد التخرج؟

 مشاعل: "أحد المواد التي أكسبتني الخبرة هي المقال, لأنني عندما اشرح لطالباتي مادة الكتابة أبني معلوماتي على ما تعلمته في مادة المقال خلال دراستي الجامعية وحين ذلك أحاول أن أستفيد من خبرات أستاذاتي ودكتوراتي أثناء دراستي و أقوم بتطبيقها الآن في مجال مهنتيّ. وحتى أثناء تعامليّ مع الطالبات أحاول أن أتفهم أرائهن ورغباتهن كما كن يفعلن أساتذتي معي سابقاً"

و ترد بشرى بإبتسامة قائلة " لهم جميعهم الشكر الجزيل والفضل الاكبر ولازلنا نذكرهم بالخير ..ولا اريد ان اظلم احدا حقة ولكن ماده الشعر بالذات بالمرحله الرابعه الترم الاول قصيدة " الارض الجدباء"  كان هناك شي ما يشدني اليها واحس بانتماء روحي للكاتب ..و يعود الفضل للبروفيسور نوال مرسي في حبيّ لِـ هذهِ المادة ومساندتها لي لما بعد التخرج"

و بينما كانت رؤى تقول " المادة التي اكتسبت منها الخبرة و ساندتني في وظيفتي هي المقال و الترجمة لأن هذا ما يعتمد عليه عملي الترجمة و سياقة مقالات . للأسف لم اخبر أي من الدكتورات عن وظيفتي لأني للتو بدأت بالعمل تقريبا لم أكمل الأربعة أشهر . لكن لن أنسى دكتورة منى السدحان التي كانت تحمسني أكثر لدراسة الماجستير و اختيار التخصص المناسب . و دكتورة عائشة الحسين عندما كانت تدرسنا الترجمة كيف كانت تخبرنا بالعمل في المستشفيات لاكتساب الخبرة و التجربة . ولن أنسى أبدا  عندما أخبرتنا بان مجال العمل مختلف تماما عن الدراسة إنها بداية جديدة و عالم جديد . و كان العمل كذلك بداية جديدة لي و عالم جديد و استفدت الكثير الكثير. "

ماهي السبل التي نتطرق لها لإكتساب ما اكتسبتيه في حياتك العلميه و العمليه؟

ترد مشاعل قائلة "السبل المؤدية للنجاح بالدراسة والعمل هي الإخلاص  فيهما جميعاً ومحاولة الربط بين المتعة و حب المجهود المقدم بالشيء الذي تقومين بتعليمهِ للآخرين و إن لم يكن يُحقق رغباتك أو حتى طموحاتك المُبتغاه .. حاولي أن تتطرقي لِـ الأمر في عقلك الباطن بِـ دفعاتٍ إيجابية حتى تحصبين على نتيجة أفضل و سهولة في العطاء والتلقي للعمل الذي لاتحبذينه وستجدينك راضيه في آخر المطاف"

و أما بشرى فتقول موافقة لما قالت مشاعل "ان تكوني ايجابيه في حياتك ومسارك العلمي و الإجتماعي  ..و ان الحياة لا تقف عند نقطه معينه .. لذلك تابعي حياتك بِـ النمط الذي تحبينهُ و ستجدين ما تستحقين من خير في مستقبلك إن شاء الله"

و ختمت رؤى قولها بـ" لست من النوع الذي سيسرد النصائح سرداً لكني اطرح هذا السؤال لكل طالبة ، ماذا ترين نفسك بعد ..., لن اذكر عشر سنوات بل خمس سنوات !؟ و ماهي خططك ؟ . هكذا تحددين مستقبلك كان علمياً او عملياً . و يفضل التخطيط على المدى القريب و البعيد . مثلا على المدى القريب ( في هذه السنة سأحسن من نقاط الضعف لدي ) وعلى المدى البعيد يكون البحث عن وظيفة او التقديم للماجستير و بعدها الدكتوراه بإذن الله .  اطلب من جميع الطالبات ان يتطلعوا للاعلى وأن ينمين من مهاراتهن و قدراتهن و ان يتعلمن ونحن جميعاً طلاب في حياتنا وان جميع محاولات الفشل في حياتنا ما هي إلا دروس في الحياة.

(Never a failure, always a lesson )