Navigation
زوّار الموقع
free counters
Saturday
Apr072012

The Sleeping Mind

By Amal Al-Ghammas.

English language & Literature – Faculty of Arts

 

Sleeping, a perfect solution

To run away, to escape, to hide

Through the darkness of your wide eyes

Through the darkness of your deep thoughts

Running, escaping, hiding

From your daily problems

From your daily troubles

From your sour reality

Flying up high to another World

Where reality is almost a fantasy

Where justice is almost a jungle

Flying up high to another world

Whiter than the snow

Or

Darker than the night

Few seconds, minutes, hours

Eyes are widening

Problems, troubles, reality

Are racing through your mind

Are racing to fill your mind

What should I do? Where should I go?

Shall I close them and move on?

Shall I open them and face them?

It's your Call

Sunday
Mar202011

تفعيل مخرجات التعلم في المناهج الأكاديمية

            صُممت المناهج التعليمية في مرحلة البكالوريوس لتُمكن الطالبة من اكتساب عدة مهارات أو ما نسميها بـ "مخرجات التعلم" وهي كالآتي: المعرفة, والمهارات الإدراكية, ومهارات العلاقات مع الآخرين والمسؤولية, ومهارات الاتصال وتقنية المعلومات, والمهارات الحركية. وحتى تتمكن الطالبة من تحقيق أقصى استفادة من البرامج التعليمية التي تطرحها الجامعة لابد من تفعيل مخرجات التعلم هذه في المناهج الأكاديمية وهي من المعايير العالمية لقياس جودة التعلم وذلك حتى تتخرج الطالبة وليس بحوزتها المعرفة فحسب بل أيضاً مهارات وتجارب أخرى تُفيدها في حياتها وفي سوق العمل.

            فالمعرفة التي تكتسبها الطالبة تشتمل على الحقائق, والمفاهيم, والإجراءات الخاصة بالنظريات بحيث تكون جميعها شاملة ومترابطة ومنظمة في نفس المجال أو التخصص الذي تختاره الطالبة بالإضافة إلى المفاهيم والنظريات المتصلة بهذا الحقل. فعندما تتلقى الطالبة المعلومة من المُحاضرة فهي بذلك تكتسب مهارة المعرفة وتقوم هي بدورها بتوطيد هذه المعرفة بالبحث في المراجع والاستزادة من المعلومات عن طريق ربطها بمعارف أخرى ذات صلة.

            يُتوقع أيضاً من الطالبة بعد اكتسابها للمهارات بأن تقوم بتطبيقها بحيث تُعطى توجيهات محددة تبني على أساسها بحوثاً – عندما يُطلب منها ذلك – ومفاهيم تقوم بتعزيزها بالاستناد إلى الأدلة والمراجع وتطبيق النتائج على شريحة واسعة من القضايا والمشاكل مع شيء من التوجيه من قِبل أساتذتها الذي يحصر بحثها لكي يكون أكثر تخصيصاً.

            يقع على عاتق الطالبة مسؤوليات عديدة في مرحلتها الجامعية, فيُتوقع منها وهي في هذه المرحلة المتقدمة من التعليم أن تقوم بتطبيق المعايير الأخلاقية للسلوك كما أنها تكون مسئولة عن التعلم واستخدام تقنيات وطرق مختلفة للحصول على المعلومة وتحليلها. بالإضافة إلى ذلك, فهي تساهم في إبداء حلول واقتراحات تُسهم في بناء وتقوية العمل الجماعي والتفكير الإبداعي لحل المشاكل التي قد تواجهها, أيضاً الاستجابة بشكل مسئول في المواقف الشخصية والمهنية لاسيما إن كانت تشغل منصب القيادة في فريق العمل. ولعلي أذكر هنا تجربة خاضتها الدكتورة إ. ع. خ. مع طالباتها في فصل "المسرحية في القرن العشرين", قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب. فقد قمنّ مجموعة من طالباتها بتأدية مسرحيتان من الروائع العالمية  Riders to the Sea و Trifles تحت إخراج الطالبة عبير مرتضى؛ ولأن تأدية المسرحية يتطلب العمل الجماعي فقد كان على المخرجة أن توجه باقي أعضاء الفريق إلى ما ينبغي فعله وأن تستحث عزائمهم؛ فكون القائدة هي المركز الرئيس في العمل الجماعي فقد واجهت بعض المشاكل التقنية وفيما يتعلق بالمواقف الشخصية بينها وبين إحدى العضوات لكنها تمكنت من التغلب على هذه المعوقات لأنها كانت تستشير باقي الأعضاء في كل خطوة تقوم بها فيُبدون لها النصح ويمدون يد العون لها وهذا هو ما نسميه بعمل الفريق الواحد حيث كان الجميع مُدرجاً للعمل وللتفكير الإبداعي لحل المشاكل التي واجهت الفريق وقد كانت النتيجة مرضية للجميع, بل ورائعة!

            عند اكتساب الطالبة لمهارات الاتصال وتقنية المعلومات فهي تكون قادرة على الاتصال بشكل فعّال شفهياً وكتابياً وانتقاء نوع العرض بحيث يكون مناسباً ويختلف باختلاف المواضيع وباختلاف الجمهور المنصت. ومن خلال دراستها فالطالبة تستخدم تقنية المعلومات بشكل روتيني, كالإنترنت مثلاً, لجمع المعلومات وتحليلها وبالتالي ربطها بأفكار ذات صلة في ذات الموضوع, بالإضافة إلى استخدام التقنية في تصميم وعرض المعلومات كاستخدام عروض الباوربوينت وصنع الأفلام الوثائقية لموضوع ما واستخدام السبورة الذكية لعرض ومناقشة بحثها.

            يتم أيضاً تفعيل المهارات الحركية لدى الطالبة وذلك أنها في البداية تتلقى المعرفة وتدرس النظريات المتعلقة بها بشكل نظري ثم تقوم بتطبيق ما تعلمته عملياً ذلك أنها لم تعد مستقبلة للمعلومة فحسب بل تصبح جزءاً منها كونها تعمل على تطبيقها بشكل محسوس. وأرجع هنا إلى ذكر تجربة طالبات قسم اللغة الإنجليزية في تأدية المسرحية ذلك أن الطالبات يتلقين معلومات عن ماهيّة المسرحية, كيف يتم إعداد المسرح؟ ما هو دور المخرج؟ الكاتب؟ الممثل؟ المصمم؟ وما هي المشاكل التي قد تواجهها عند إعداد وعرض مسرحية ما؟ ما هو الأثر الذي قد تحصل عليه كونها تشاهد المسرحية وما الفرق بينه وبين الأثر الذي تجده عند قراءتها للنصوص المطبوعة؟ وما هي أسباب نجاح مسرحية ما وفشل أخرى رغم أن لهما نفس النصوص لنفس الكاتب؟ الخ.. وحتى يتأصّل هذا الكم من المعلومات في أذهان الطالبات فإن أفضل طريقة لعمل ذلك هو إشراكهنّ في إيصال المعنى المنشود وذلك بتأدية المسرحية نفسها, فلم تعد الطالبة الطرف الغير فعّال الذي يتلقى المعلومات فقط بل قامت بتطبيقها فتحصل بذلك على تجربة مباشرة يمتد أثرها بعيداً أكثر مما قد تقوم به عشرات الكتب والمحاضرات؛ فهي المخرجة هنا, الممثلة, المصممة لخشبة المسرح, وهي الجمهور المنصت فكونها شغلت كل هذه الأدوار أو بعضاً منها فهذا كفيل بأن يُعلمها كل تلك المفاهيم ولكن بطريقة ممتعة غير الأسلوب التقليدي – الممل نوعاً ما – المتعارف عليه في اكتساب المعرفة.

Theory and Practice:

                As one of the aims of the academic learning is to activate "the learning outcomes", it is worth mentioning an example of students' experience in acquiring learning outcomes in some courses.

                Perhaps one of the remarkable experiences is that of Prof. N. M. M.'s students where they managed to combine between what they learned in both Theoretical Criticism and Modern Poetry courses in one of their projects about T. S. Eliot's The Waste Land. In the Theoretical Criticism course students learned about Eliot's theory of impersonalization in his essay "Traditions and the Individual Talent" in which he demands the producer of a work of art to separate, or rather to "self-sacrifice", himself from the work produced by returning to traditions and to the past works of the great ancestors. Hence, Eliot's poem The Waste Land, in which the students studied in Modern Poetry course, is an ideal application of his theory.

                However, in one of the projects made for Modern Poetry course about T. S. Eliot's The Waste Land entitled "The Loss of a Hero in the Barren Environment: T. S. Eliot's Waste Land", students presented a creative presentation in which they both talked about an aspect of Eliot's poem and applied his theory in producing their project. The presentation was in a form of acting and was held by a speaker of the group who presented the main points and themes in their topic and who got interrupted every now and then by other characters whose acts and speech were also reflecting many aspects of the topic.

Students, in that particular presentation, however, have chosen different characters from different times and nations in order to reflect the concept of a hero before engaging the audience in the concept of the "loss" of it! Shakespeare's Juliet, Achilles, Einstein, Ulysses, and Khalid bin Al Waleed were among those characters. Choosing such figures from the past as well as some allusions to different works and famous sayings and modifying them to the project's purpose in which the personal aspect is only reflected through the manner of presentation, that of parody, the students were reflecting both an application of Eliot's theory and a presentation of one of the aspects of his masterpiece, The Waste Land.

                The experience was actually successful and the rest of the class found it quite entertaining and, above all, informative but in a fun way.

 

تهاني علي الهمّامي 

الفرقة الرابعة قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب

Sunday
May162010

الطموح _ حنان التميمي

الطموح

حنان غريب التميمي - الفرقة الثالثة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها - كلية  الآداب

الطموح .. ذلك الشعور الذي يدفع البعض للقيام بأغرب الأمور , تلك الأحلام التي تبكي العين و تؤرقها , و تبعث في النفس ألم ليس كأي ألم .. 
الطموح هو تلك الرحلة التي يمشي في طريقها كثير من الناس : البعض يمشي بسرعة و بخطوات كبيره يصطحب خطواته هذه (مئونة :مجهود , خريطة:خطه ,و رفاق ملمون بالسفر:تشجيع ) .. البعض تنقصه بعض هذه الأساسيات .. أيا كان , ففي النهاية صاحب الطموح إن لم يحقق طموحه فسيعيش حزينا بقية حياته .. لذلك من تنقصه بعض هذه الأساسيات من الأفضل أن يبدأ بالبحث عنها لكي يكمل مسيرته في تحقيق طموحه ليحقق ذاته , و لا يضيع روحه بيديه

إن الطموح أساس في نفس الشخص السوي ! فمن لا يملك طموحا لا يملك نفسا سويه ! و لكن ما هو موقع من يملك الطموح و لا يملك المئونة ؟ ربما هو اقرب ما يكون إلى المجنون ! لأنه يقتل ذاته بيده في اليوم ألف ألف مره ! فأهم ما في السفر هو المئونة : فإن ملكت المئونة سهل عليك رسم خريطة بنفسك بعد  الضياع , و سهل عليك وجود رفاق ليخطو معك خطىً أخرى نحو طموحٍ جديد

جميل أن يكون الطموح تلك الصور التي نراها في أحلام اليقظة ! التي تحتل مخيلتك كلها برسومات و ألوان أجمل من ما نراه في أي معرض .. تلك الأحلام التي أحلا من كل الروايات و القصص , فأنت بطلها الوحيد و راويها الوحيد  و المنتصر لا محال .. تلك الأحلام التي تدمع عينك بسببها و تبتسم شفتاك في نفس الوقت !! كم هو شعور اسر:أن تثار فيك عشرات المشاعر المتناقضة في آن واحد !!

و لكن , أليس من الأجمل و الأحلى رؤيتها في الواقع ! حيث تستطيع لمس هذه الصور ! وقراءة هذه الروايات و القصص لمن هم حولك ؟ أليس من الأجمل أن تحقق هذه الأحلام لننظر بعد ذلك في المرآة و ندرك  ذواتنا ! و من هم نحن ! فما الإنسان دون أساس في داخله يبني عليه أي شيء آخر : مظهر , إيحاءات , تصرفات ,الخ؟؟؟!  

ما هي الفكرة إن لم تصبح فعلا !؟ و ما هي الشجرة أن لم تثمر !؟ و ما هي السماء إن لم تمطر !؟ و ما هو الطموح إن بقي طموحا !؟ 

 

Friday
May142010

فيلم تعريفي من إنتاج سارة السبيعي

المبدعة سارة السبيعي من الفرقة الثالثة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها قامت بإنشاء فيلمٍ عن كليتها كلية الآداب

Wednesday
May122010

لمســـات منيــــرة سعــد السبيــعي

هذا نزر يسير من إبداع الطالبة منيرة سعد السبيعي الفرقة الرابعة من قسم المكتبات بكلية الآداب

وانه لشرف لنا أن يكون من بناتنا من تنظر للحياة هذه النظرة الإيجابية والمتفائلة

 

  الحياة مقسّمة ميّة قِسْم . . . ؟
حزنْ و أفراح و تعبْ و أشياآآء كثير ..!!؟

تقدر تعاني ، و تقدر تبتسم !؟
و إنت في يدّك تحدد هـ / المصير


خلّ عندك حِلْم ؛ و إرسْم له رَسْم
وش طموحك فيه ؟
وش تبغى تصير ؟

و الله لو عْندك من الهِمّة إسِمْ
وًَ جيت تبغى تطير. . . . ؟
صدّقني ~ ت ط ي ر ...!؟

  

التصميم هو من هواياتها ,, ولتصاميمها لمسة تأبى إلا أن ترقى للذائق الكريم ,,

وصــــــف الجنـــــــــة وما أحلاهـــــا من جنـــــــة